الرئيسية / أخبار محلية / كيف علّق نصرالله على تقديم مفتاح جبيل وكسروان إليه؟

كيف علّق نصرالله على تقديم مفتاح جبيل وكسروان إليه؟

أكد الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، خلال مهرجان إنتخابي لدائرة كسروان – جبيل بعنوان “يوم الوفاء للعز” في مجمع سيد الشهداء، أنّ “هدف الاحتفال هو التعبير عن التأييد للائحة التضامن الوطني”، وقال: “سأتحدث عن الشأن الانتخابي، وسأستغل المناسبة، لأعبر عن الحزن والأسى لما تعرض له الشعب الأفغاني في الأيام الماضية خلال الانتخابات”، مضيفاً “لو كانت يد داعش وأخواتها مفتوحة في لبنان، لما استطاع أحد أن يجري انتخابات، ولا مهرجانات انتخابية لأن هذا الفكر الظلامي عدوّ لكل المظاهر الديموقراطية”.
ودان الأمين العام “العدوان الذي تعرض له اليمن خلال حفل زفاف أمس وسقط عشرات الشهداء والجرحى”، مستنكراً “اغتيال الفلسطيني الاكاديمي في ماليزيا”، لافتاً إلى أنّ “هذا يؤكد أن الاسرائيلي لا يتحمل عقلاً عربياً”.
وفي الشأن الإنتخابي، قال “نحن وحركة أمل نؤمن بأن لبنان لا يقوم إلا على الشراكة الحقيقية بين كل مكونات الشعب اللبناني. ليس المهم الحديث عن الشراكة والتضامن، بل المهم الأفعال، ومن المفترض أننا انتهينا من فكرة الطائفة القائدة، وأؤكد أنّ لدى الشيعة لا أحد يفكر بأن نكون الطائفة القائدة”.
وأشار نصر الله إلى أنّه “في السنوات الأخيرة، أكد فعلنا أننا نسعى إلى شراكة حقيقية بين المسلمين والمسيحيين. لقد وافقنا على القانون الحالي لإعطاء أفضل فرصة للتمثيل، مع أننا كنا نطالب بقانون انتخابي نسبي على أساس لبنان دائرة واحدة، ونحن نصر على النسبية. قالوا لنا في البداية هناك موضوع المغتربين، ولم تكن لدينا مشكلة، وكان الحديث عن انتخاب نواب في الخارج. وهنا، أريد التحدث عن تضحية حزب الله، إذ اننا قبلنا بذلك من أجل المصلحة الوطنية،رغم أنه لا يمكننا خوض حملات في الخارج، ولا يمكن لأنصارنا التصويت”.
وعن التغيير الديموغرافي، أوضح “هناك جهات سياسية تحاول استخدام موضوع التغيير الديمغرافي ضدنا، وخصوصاً في المناطق المسيحية. لقد أبعدت ظروف الحرب شيعة جبيل وكسروان عن قراهم، ومن الطبيعي أن يعود أهلها إليها، وإذا رجعنا إلى كتب العلوم السياسية، فالتغيير الديموغرافي يتم عبر الدولة أو عبر استغلال الحروب، ولو أننا نريد التغيير الديموغرافي، كنا نستطيع ان نفعل ذلك في عام 1999 بحجة الحرب”، مضيفاً “نشجع أهالي بيروت والضواحي على العودة إلى قراهم، لكن هذا الأمر يحتاج إلى مشروع كبير من خلال تأمين فرص العمل”.
وحول “التخويف الدائم من سلاح المقاومة”، قال: “هذا الأمر موجود في كسروان – جبيل. ولقد أثبتت التجربة أن سلاح المقاومة، إلى جانب الجيش والشعب، يشكل أساس الأمن في لبنان، في ظل منطقة ملتهبة، وهذا السلاح أنجز تحرير الارض وامن حماية البلد. هذه المقاومة حمت البلد في موضوع الجماعات الارهابية، وقاتلت في الجرود إلى جانب الجيش، وبقي المسيحي في قريته، وكل سلاح حمله المسيحي في البقاع هو سلاح مقاومة لأنه حمله للدفاع عن أرضه وعرضه”.
إلى جانب ذلك، دعا أهالي كسروان وجبيل إلى “زيارة القرى المسيحية في الجنوب من أجل رؤية كيف يعيش المسيحيون هناك، وذلك ببركة معادلة الجيش والشعب والمقاومة”.
وشدد نصرالله على ضرورة الحفاظ على مناخ التعايش في جبيل – كسروان رغم الافتراق الانتخابي والابتعاد عن الحساسيات ومعالجتها بهدوء لأن هناك قوى سياسية وشخصيات تعتاش على المنطق الطائفي والفتنة، وشكر جوان حبيش على ما قام به كخطوة رمزية تعبر عن احترام الناس لبعضها البعض، قائلاً إنّ مفتاح جبيل وكسروان يبقى عند رئيس الجمهورية وبكركي وسيد بكركي”.
وتطرق إلى الموضوع الاقتصادي، قائلاً إنّه “لولا الأمن والاستقرار الذي توفره المقاومة، فأين كان الاقتصاد والخدمات والسياحة؟ هذه المقاومة هي جزء من أسباب نهوض البلد، والمكمل للجيش، والأصل أن تتحمل الدولة مسؤولية الدفاع، وهذا ما كنا نراهن عليه، لكن الدولة تركتنا منذ عام 1948”.
كما أكد أنّ “الجيش لا ينقصه شيء للدفاع عن لبنان سوى السلاح والامكانات”.
موقع الجديد
شارك هذا الخبر

شاهد أيضاً

تشييع جثامين الشهداء _ الشهيد ياسر ضاهر والشهيد حسن زبيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.